| |
| 3,662,205 عدد الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة |
 |
2008-02-10 |
| اعداد الفلسطينيين تتضاعف في غزة والضفة. |
أعلن رئيس الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ومدير التعداد العام للسكان والمساكن عن نتائج التعداد الوطني للعام 2008، وهو التعداد الثاني منذ نشوء السلطة الفلسطينية، وبلغ عدد السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة وفقا للنتائج 3,662,205 مليون فلسطيني. وتشمل نتائج التعداد عـدد السكان موزعين إلى ذكور وإناث وعدد الأسر حسب المحافظة والمنطقة (ضفة غربية، غزة) كما هو في صباح يوم 01/12/2007، بالإضافة إلى متوسط حجم الأسرة ونسبة الجنس التي تم احتسابها من خلال هذه البيانات. وبالإضافة إلى ذلك يشمل التعداد أيضاً عدد المباني والوحدات السكنية حسب المحافظـة والمنطقة، كمـا هـي في الفتـرة 20/10/2007 - 10/11/2007، بالإضافة إلى عدد المنشآت العاملة وغير العاملة حسب المحافظة والمنطقة، وعدد المشتغلين في المنشآت العامـلة فـي القطاع الخاص والشركات الحكومية والقطاع الآلي كما هي فـي الفترة. مع العلم أن أكثر من 6000 آلاف شخص عملوا في طواقم التعداد المختلفة.
|
 |
أكثر من ملايين ونصف |
وتبين من خلال النتائج الأولية لعملية العد الفعلية أن عدد السكان الذين تم عدهم فعلاً في الأراضي الفلسطينية هو (3,662,205)، وهذا يشكل 97.3% من مجموع السكان وفقاً لنتائج الدراسة البعدية. وقد بلغ عدد الأفراد الذين تم عدهم فعلاً في الضفة الغربية (2,274,929) مقابل (1,387,276) في قطاع غزة. وحسـب الجنس تشير النتائج الأولية إلى أن نسبة الجنس هي (103.0) ذكر لكل مائة أنثى، وهذا مؤشر أولي إلى أن نوعية البيانات جيدة ومنطقية عند مقارنتها مع دول أخرى، لا سيما الدول التي تتشارك مع فلسطين في خصائصها الديمغرافية. ومـن خلال النتائج الأولية لعد السكان تبين أن عدد الأسـر التي تـم عدها فعلاً هـو (629,327) أسـرة، منـها (414,635) أسرة في الضفة الغربية، و(214,692) أسرة في قطاع غزة. ومنها نستنتج أن متوسط حجم الأسرة في الأراضي الفلسطينية هو (5.8) بواقع (5.5) في الضفة الغربية و(6.5) في قطاع غزة.
|
 |
المباني والوحدات السكنية |
وتمثل النتائج الأولية عدد المباني والوحدات السكنية التي تم حصرهـا خـلال الفتـرة من 20/10/2007 إلـى 10/11/2007، حيث تشير النتائج إلى أن عدد المباني في الضفة الغربية وقطاع غزة باستثناء ذلك الجزء من محافظة القدس الذي ضمته إسرائيل عنوة بعيـد احتلالهـا للضفـة الغربيـة عام 1967 هو (473,951)، منهـا (325,260) في باقي الضفة الغربية وفي قطاع غزة (148,691) حيث يمثل عدد المباني في قطاع غزة ما نسبته (31.4%) من مجموع المباني. في حين بلغ عـدد الوحـدات السكنيـة (693,805) وهي فـي باقي الضفة الغربيـة (451,543) وحدة وفي قطاع غزة (242,262) وحدة أي أن نسبة الوحدات السكنية في قطاع غزة هـي (34.9%) من مجموع الوحدات السكنية الموجودة في باقي الضفة الغربية وقطاع غزة.
|
 |
المنشآت الاقتصادية |
وتمثل النتائج الأولية لتعداد المنشآت جميع المنشآت في الأراضي الفلسطينيـة التـي تم حصرها خـلال الفتـرة 20/10/2007-10/11/2007، حيث بلغ عدد المنشآت في الأراضي الفلسطينية باستثناء ذلك الجزء من محافظة القدس الذي ضمته إسرائيل عنوة بعيد احتلالها للضفة الغربية عام 1967 (138,728) منها (95,318) منشأة في باقي الضفـة الغربيـة و(43,410) منشأة في قطاع غزة. ومن هذه المنشآت هناك (119,547) منشأة عاملة على مستوى الأراضي الفلسطينية، تشمل القطاع الخاص والشركات الحكومية والقطاع الأهـلي يعمل فيها (314,506) منها (83,582) منشأة في باقي الضفة الغربية يعمل فيها (216,654) و(35,965) منشأة في قطاع غزة يعمل فيها (97,852). وتشكل المنشآت العاملة في قطاع غزة ما نسبته(30.1%) من إجمالي المنشآت العاملـة في الأراضي الفلسطينيـة، ويعمـل فيهـا ما نسبتـه (31.1%) من إجمالي العاملين في المنشآت العاملة في الأراضي الفلسطينية.
|
 |
استحقاق قانوني |
وقال رئيس جهاز الإحصاء المركزي لؤي شبانة أن هذا التعداد هو الثاني منذ إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية، حيث جاء تنفيذه استحقاقاً قانونياً طبقاً لقانون الإحصاءات العامة لسنة 2000 الذي ينص على أنه يجب تنفيذ تعداد عام للسكان والمساكن كل 10 سنوات، وقد نفذ التعداد الأول في عام 1997. بالإضافة إلى ذلك، يعد التعداد استحقاقا تنموي حيث انه بعد إنشاء جدار الضم والتوسع والانسحاب الأحادي الجانب من قطاع غزة، تعرضت الخارطة السكانية لتشوهات كبيرة، لذلك أصبحت قاعدة البيانات المفصلة على مستوى التجمع السكاني والتي أنشئت عام 1997 قديمة وبحاجة إلى تحديث. وأشار شبانة إلى أن التعداد يعد أيضا استحقاقا إحصائيا، حيث أننا بحاجة لتحديث أطر المعاينة من اجل التمكن من إجراء المسوحات المختلفة، لاسيما وأننا كنا نعتمد على التقديرات (الإسقاطات) السكانية والتي بنيناها عام 1998 في ضوء نتائج تعداد 1997 بناء على فرضيات فيما يتعلق بتوقعات الهجرة ومعدلات الوفيات والمواليد. وهذه التقديرات بنيت أيضا في ظل غياب سيطرة فلسطينية على الحدود مما جعل التواصل الدوري لتحديث هذه التقديرات بشأن بيانات الهجرة أمرا صعباً بالإضافة إلى التقلبات السياسية التي جعلت من التوقع بشأن من ستسمح لهم إسرائيل بالعودة أمرا في غاية التعقيد.
|
 |
أشبه بالحلم |
ووصف شبانة تنفيذ التعداد في ظل حالة الانقسام الفلسطيني بأنه إنجاز أشبه بالحلم، مبينا أن تنفيذه في ظل الانقسام والضغوط والاحتلال والحصار أشبه بالمعجزة، ومع ذلك فقد تمكن الفريق الوطني أن يقوم بإجراء عملية عد فعلي لمحافظة القدس. ونوه رئيس جهاز الإحصاء إلى المشاركة الواسعة والدعم الكبير الذي حظي به التعداد الوطني، وخاصة من اللجنة الوطنية العليا للتعداد واللجان الفرعية، بقيادة المحافظيـن في المحافظات واللجـان الإعلامية القطاعية والمساندة واللجان الأمنية المركزية والفرعية واللجان الإدارية لاسيما لجنة العطاءات المركزية والبلديات والمجالس القروية ولجان المخيمات واللجان الشعبية وغيرها من الهياكل واللجان التي ساندت التعداد في كل مواقع التنفيذ والتي زاد عدد أعضائها على 800 عضو. ووجه شبانة شكره إلى لجنة الانتخابات المركزية والتي قدمت للتعداد مقرات وسيارات وأجهزة حاسوب. بالإضافة إلى القطاع الخاص والمؤسسات الإعلامية المختلفة. وتطرق شبانة إلى مساهمة الجهات الممولة للتعداد خصوصاً صندوق الأمـم المتحــدة للسـكـان (UNFPA) وصندوق أوبك للتنمية الدولية (OFID) والحكومية الأسترالية والحكومية النرويجية والحكومة الهولندية ووكالة التعاون السويسرية والمملكة العربية السعودية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF).
|
|
|